أبي بكر بن هداية الله الحسيني
116
طبقات الشافعية
علم التصوف ، أخذ العلم عن القاضي أبي حامد المروروذي . قال ابن خلكان : كان فاضلا مصنفا كثير الفكر ، وإنما قيل له توحيدي : لأن أباه كان يبيع التوحيد ببغداد ، وهو نوع من التمر بالعراق « 1 » ( وحيان ) ( بحاء مهملة بعدها ياء مشددة بنقطتين من تحت ) . أبو الفياض البصري رحمه اللّه هو أبو الفياض محمد بن حسن بن منتصر البصري « 2 » ، تفقه على القاضي أبي حامد المروروذي وأخذ عنه الصيمري شيخ الماوردي ، ودرّس بالبصرة وعنه أخذ فقهاؤها .
--> ( 1 ) - وفيه يقول المتنبي : يترشّفن من فمي رشفات * هنّ فيه أحلى من التوحيد وقال ابن حجر : « يحتمل أن يكون إلى التوحيد الذي هو الدّين ، فإنّ المعتزلة يسمون أنفسهم أهل العدل والتوحيد » . ( 2 ) - انظر « طبقات الشافعية الكبرى » ج 3 ص 12 ترجمة المروروذي ، وص 339 ترجمة الصيمري .